مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٧٩ - الحادي و العشرون شهادة الحجر الأسود
يجبه، فقال عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)-: يا عمّ لو كنت وصيّا و إماما لأجابك!
[ف] [١] قال له محمّد: فادع اللّه أنت يا بن أخي و سله، فدعا اللّه عليّ ابن الحسين (عليهما السلام) بما أراد، ثمّ قال: أسألك باللّه الّذي جعل فيك ميثاق الأنبياء و ميثاق الأوصياء و ميثاق الناس أجمعين، لمّا أخبرتنا من الوصيّ و الإمام بعد الحسين بن عليّ- (عليهما السلام)-؟
قال: فتحرّك الحجر حتّى كاد أن يزول عن موضعه، ثمّ أنطقه اللّه عزّ و جلّ بلسان عربيّ مبين.
فقال: اللّهمّ إنّ الوصيّة و الإمامة بعد الحسين بن عليّ [إلى علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب و] [٢] بن فاطمة بنت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-.
قال: فانصرف محمّد بن عليّ و هو يتولّى عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)-.
و رواه [٣]، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر- (عليه السلام)- مثله.
و رواه [٤] سعد بن عبد اللّه القمّي في بصائر الدرجات [٥]، عن أحمد
[١] من العوالم و الاحتجاج.
[٢] من المصدر.
[٣] في نسخة «خ»: و روى.
[٤] في نسخة «خ»: و روى.
[٥] مراده مختصر البصائر و اما بصائر الدرجات انما هو لمحمد بن الحسن الصّفّار- (رحمه الله)-.