مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٧٠ - الثامن و الخمسون عدم رؤية القوم له
أرسل إلى عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- فأتاه، فلمّا صار إليه قرّبه و أكرمه، و قال له: «وصّاني أمير المؤمنين ببرك و تمييزك من غيرك، فجزّاه خيرا، ثمّ قال (لمن حوله) [١]: أسرجوا له [٢] بغلتي، و قال له: انصرف إلى أهلك، فإنّي أرى أن قد أفزعناهم و أتعبناك بمشيك إلينا، و لو كان [بأيدينا] [٣] ما نقوى به على صلتك بقدر حقّك لوصلناك.
فقال له عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)-: ما أعذرني للأمير! و ركب، فقال لجلسائه: هذا الخيّر (الّذي) [٤] لا شرّ فيه، مع موضعه من رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و مكانه منه. [٥]
الثامن و الخمسون عدم رؤية القوم له- (عليه السلام)- و الملك الّذي نزل لنصرته- (عليه السلام)-
١٣٦٦/ ١١٤- ابن شهرآشوب: عن الروضة: سأل ليث الخزاعي سعيد بن المسيّب، عن انتهاب المدينة، قال: نعم شدّوا الخيل إلى أساطين مسجد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و رأيت الخيل حول القبر، و انتهب المدينة ثلاثا، فكنت أنا و عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- نأتي قبر النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- فيتكلّم عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- بكلام لم أقف
[١] ليس في المصدر.
[٢] كذا في المصدر، و في الأصل: إليّ.
[٣] من المصدر.
[٤] ليس في المصدر.
[٥] الإرشاد للمفيد: ٢٥٩ و عنه البحار: ٤٦/ ١٢٢ ح ١٤ و العوالم: ١٨/ ١٦٢ ح ٢ و كشف الغمّة:
٢/ ٨٨ و المؤلّف في حلية الأبرار: ٣/ ٢٨٨ ح ١١.