مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٤٠ - السادس و مائة حسن صوته الّذي يصعق منه
قال: و كان في دار علي بن الحسين- (عليهما السلام)- شاة حلوب فقال:
اللّهم انطقها [اللّهم أنطقها] [١].
فقالت الشاة: يا عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)-: إنّ اللّه استودعك علمه و وحيه [٢]، فأمر سودة الخادمة تتخذ لي العلف.
قال: فصفق محمد بن الحنفية على وجهه، ثمّ قال: أدركني أدركني أدركني، يا بن أخي ثمّ ضرب بيده على كتفه، فقال: اهتد هداك اللّه. [٣]
السادس و مائة حسن صوته الّذي يصعق منه
١٤١٦/ ١٦٤- الطبرسي في الاحتجاج: عن أبي الحسن موسى- (عليه السلام)- [روى أنّه- (عليه السلام)- كان حسن الصوت و حسن القراءة] [٤] قال يوما من الأيّام: إنّ عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- كان يقرأ القرآن و ربما مرّ به المارّ فصعق من حسن صوته، و إنّ الإمام لو أظهر في ذلك [٥] شيئا لما احتمله الناس قيل له.
أ لم يكن رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- يصلّي بالناس و يرفع صوته بالقرآن؟
[١] من المصدر.
[٢] كذا في المصدر، و في الأصل: و رحمته.
[٣] ثاقب المناقب: ١٤٨ ح ١٣٨.
[٤] من المصدر.
[٥] في المصدر: من ذلك.