مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٥٩ - السادس و السبعون و مائة بكاء الملائكة عليه
أربعة آلاف ملك شعث غبر، يبكونه إلى يوم القيامة، و ذكر الحديث. [١]
١١٨٠/ ٢٣٣- و عنه: قال: حدّثني أبي- (رحمه الله)-، عن سعد بن عبد اللّه، عن محمّد بن الحسين، عن الحسن بن محبوب، عن صباح الحذّاء، عن محمّد بن مروان، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-، قال: سمعته يقول زوروا الحسين- (عليه السلام)- و لو كل سنة، فإنّ كل من أتاه عارفا بحقه، غير جاحد، لم يكن له عوضا غير الجنة، و رزق رزقا واسعا، و اتاه اللّه بفرج عاجل، إنّ اللّه وكّل بقبر الحسين بن علي- (عليهما السلام)-، أربعة آلاف ملك، كلّهم يبكونه، و يشيعون [٢] من زاره إلى أهله، فان مرض عادوه، و ان مات شهدوا جنازته بالاستغفار [له] [٣] و الترحم عليه.
و عنه: قال: حدّثني الحسن بن عبد اللّه بن محمد بن عيسى عن ابيه عن الحسن بن محبوب باسناده مثله. [٤]
١١٨١/ ٢٣٤- و عنه: قال: و حدّثني أبي، عن سعد بن عبد اللّه، عن احمد بن محمد بن عيسى، [عن أبيه،] [٥] عن سيف بن عميرة، عن بكر بن محمد، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-، قال: وكّل اللّه بقبر الحسين- (عليه السلام)-، سبعين ألف ملك شعث غبر، يبكونه إلى يوم القيامة، يصلّون عنده [٦]، الصلاة الواحدة من صلاة أحدهم، تعدل ألف صلاة من صلاة الآدميين،
[١] كامل الزيارات: ٨٥ ح ١٢، و عنه البحار: ٤٥/ ٢٢٣ ح ١٦ و العوالم: ١٧/ ٤٧٨ ح ١٤.
[٢] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: يشيّعونه.
[٣] من المصدر.
[٤] كامل الزيارات: ٨٥ ح ١٣ و عنه البحار: ١٠١/ ٢ ح ٣.
[٥] من المصدر و البحار.
[٦] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: عليه.