مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٨ - الثالث و التسعون الحيّة التي حرستهما
سيرته الاولى، ثم ارتفعوا به إلى السماء و هم يسبحون اللّه تعالى.
ثم رجع جبرائيل- (عليه السلام)- إليّ و هم متبسّم، فقال: يا رسول اللّه إنّ ذلك الملك يفتخر على ملائكة السبع السموات، و يقول لهم: من مثلي و أنا في شفاعة السيّدين (السندين) [١] السبطين (الحسن و الحسين- (عليهما السلام)-) [٢]. [٣]
الثالث و التسعون الحيّة التي حرستهما
١٠٥٤/ ١٠٧- تاريخ البلاذري: قال حدث محمد بن يزيد المبرد النحوي باسناد ذكره قال: انصرف النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- إلى منزل فاطمة- (عليها السلام)- فرءاها قائمة خلف بابها، فقال: ما بال حبيبتي هاهنا؟
فقالت: ابناك خرجا غدوة و قد خفي [٤] عليّ خبرهما، فمضى النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- يقفو أثرهما حتى صار إلى كهف جبل فوجدهما نائمين و حيّة مطوقة عند رءوسهما.
فاخذ (النبي- (صلى اللّه عليه و آله)-) [٥] حجرا فاهوى إليها، فقالت: السلام عليك السلام عليك يا رسول اللّه و اللّه ما أقمت [٦] عند رأسهما الا حراسة لهما فدعا لها بخير.
[١] ليس في المصدر.
[٢] ليس في المصدر.
[٣] منتخب الطريحي: ٢٦١- ٢٦٢.
و قد تقدم في المعجزة: ٥٢ من معاجز الامام الحسن- (عليه السلام)-.
[٤] في كتاب مثير الاحزان لابن نما: غبي.
[٥] ليس في مثير الأحزان.
[٦] في مثير الاحزان: ما نمت.