مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٧٢ - الحادي و الستّون دخول الملائكة عليه
أبا حمزة! هل تدري ما تقول هذه العصافير؟
فقلت: لا.
قال: فإنّها تقدّس ربّها عزّ و جلّ و تسأله قوت يومها.
و في رواية [أصحابنا] [١] قال: يا أبا حمزة علّمنا منطق الطّير، و اوتينا من كلّ شيء سببا. [٢]
الستّون انّه- (عليه السلام)- رأى أسباب هلاك بني اميّة
١٣٦٨/ ١١٦- ابن شهرآشوب: عن جابر، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- في قوله تعالى: هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً [٣]، فقال: يا جابر! هم بنو أميّة و يوشك أن لا يحسّ منهم أحد يرجى و لا يخشى.
فقلت: رحمك اللّه و إنّ ذلك لكائن؟
فقال: ما أسرعه؟! سمعت عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- يقول: إنّه قد رأى أسبابه. [٤]
الحادي و الستّون دخول الملائكة عليه- (عليه السلام)-
١٣٦٩/ ١١٧- محمّد بن يعقوب: باسناده، عن أبي حمزة، قال:
[١] من المصدر.
[٢] مناقب آل أبي طالب: ٤/ ١٣٢- ١٣٣، و رواه ابو نعيم في حلية الأولياء: ٣/ ١٤٠، و قد تقدّم مع تخريجاته في المعجزة (١٦) عن البصائر و الاختصاص.
[٣] مريم: ٩٨.
[٤] مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ١٣٣ و عنه البحار ٤٦/ ٣٣ ذ ح ٢٨ و العوالم: ١٨/ ٧٠ ح ٣.