مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٩٦ - الخامس و العشرون إخباره الرجل بما أكل و ما ادّخر
لا أرجع إليه، ثمّ فكرت [١] إنّ رجوعي غير ضائر، فصرت إليه في الوقت، فوجدت الباب مفتوحا و لم أر أحدا، فهممت بالرجوع، فناداني من داخل [الدار، ادخل] [٢] ثلاث مرات [٣]، فظننت أنّه يريد غيري، فصاح يا كنكر ادخل، و هذا اسم كانت أمّي سمّتني به، و لم يسمعه منها أحد غيري، فدخلت إليه فوجدته جالسا في بيت مطيّن على حصير بردي، و عليه قميص كرابيس، فقال: يا با خالد إنّي قريب عهد بعرس و أنّ الّذي رأيت بالأمس من آلة المرأة، و لم أحبّ خلافها، فلما برحت ذلك اليوم من عنده، حتّى أراني الأعاجيب، فقلت بإمامته، و هداني اللّه به و على يديه. [٤]
الخامس و العشرون إخباره الرجل بما أكل و ما ادّخر
١٣٢٥/ ٧٣- أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري، بإسناده، إلى أبي خالد الكابلي [٥] أنّ رجلا أتى علي بن الحسين- (عليه السلام)- و عنده أصحابه [فقال له: من أنت؟
قال: أنا فلان منجم و عراف.
فنظر إليه و قال: هل أدلّك على رجل قد مرّ منذ دخلت علينا في أربعة عشر ألف عالم؟
[١] كذا في المصدر و في الأصل: أنكرت.
[٢] من المصدر.
[٣] في المصدر: ثلاثة أصوات.
[٤] دلائل الامامة: ٩١.
[٥] كذا في المصدر، و في الأصل: «أبو خالد».