مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٨٦ - الحادي و العشرون شهادة الحجر الأسود
إن عدّ أهل التّقى كانوا أئمتهم * * * أو قيل من خير أهل الأرض؟ قيل هم
من يعرف اللّه يعرف أوّليّة ذا * * * و الدّين من بيت هذا ناله الأمم
[١] ١٣١٦/ ٦٤- الراوندي في الخرائج، قال: [ما] [٢] روي، عن أبي خالد الكابلي، قال: دعاني محمّد بن الحنفيّة، بعد قتل الحسين- (عليه السلام)-، و رجوع عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- إلى المدينة، و كنّا بمكّة.
فقال: صر إلى عليّ بن الحسين، و قل له: «أنا أكبر ولد أمير المؤمنين بعد أخوي الحسن و الحسين، و أنا أحقّ بهذا الأمر منك، فينبغي أن تسلّمه إليّ، و إن شئت فاختر حكما نتحاكم إليه»، فصرت إليه، و أدّيت إليه رسالته.
فقال: ارجع إليه، و قل له: «يا عمّ اتّق اللّه و لا تدّع ما لم يجعله اللّه [٣] لك، فإن أبيت فبيني و بينك الحجر الأسود، فأيّنا يشهد له الحجر الأسود فهو الإمام.
[١] عيون المعجزات: ٧٢- ٧٣ و القصيدة في ديوان الفرزدق: و هي بتمامها مذكورة في الأغاني: ج ١٤/ ٧٥ و ج ١٩/ ٤٠، و رجال الكشيّ: ١٢٩ و رواه سبط ابن الجوزي في التذكرة:
٣٢٩ و الاربلي: في كشف الغمة: ٢/ ٩٢- ٩٣ و الدميري في حياة الحيوان في مادة الأسد، و أخرجه في الاختصاص: ١٩١ و عنه البحار: ٤٦/ ١٢٤- ١٣٠ و عن المناقب: ٤/ ١٦٩ نقلا عن حلية الأولياء: ٣/ ١٣٩ و الأغاني و الكشي. و المؤلف في حلية الأبرار: ٣/ ٣٠٣- ٣٠٧ عن الاختصاص و هي تقع في تسعة و عشرين بيتا أوله: هذا الذي و آخره و الدين من بيت هذا.
[٢] من المصدر.
[٣] كذا في المصدر، و في الأصل: يجعل اللّه.