مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٦١ - الثاني عشر كلام الظبية
لو [١] ركبت.
فقال: هاهنا [ما] [٢] هو أيسر، فانظر، فحملته الريح و حفت به الطّير من كلّ جانب، فما رأيت مرفوعا أحسن منه يرفد الى الطير [٣] لتناغيه و الريح تكلّمه. [٤]
الثاني عشر كلام الظبية
١٢٩٦/ ٤٤- ثمّ قال أبو جعفر محمد بن جرير الطبريّ: روى عمرو ابن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر- (عليه السلام)-، قال: بينا عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- جالس مع أصحابه، اذ أقبلت ظبية من الصحراء، حتّى قامت بين يديه و ضربت بذنبها و حمحمت [٥] فقال: بعض القوم (يا بن رسول اللّه) [٦] ما تقول الظبية؟
قال: تقول [٧]: أنّ فلان ابن الفلان القرشي، أخذ خشفها [٨] بالأمس [و لم ترضعه منذ أمس، فوقع في قلب الرجل من ذلك شك.
قال: فأرسل على القرشيّ، و قال له: هذه الظبية تشكوك و تزعم
[١] كذا في المصدر، و في الأصل: إن.
[٢] من المصدر.
[٣] في المصدر: مرأى أحسن من ذلك و كانت الطير.
[٤] دلائل الإمامة: ٨٦.
[٥] في المصدر: فوقفت بين يديه و ضربت بذنبها و بغمت.
[٦] ليس في المصدر.
[٧] في المصدر: تذكر.
[٨] الخشف: مثلّثة، ولد الظبي.