مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٦٢ - الثاني عشر كلام الظبية
أنّك أخذت خشفها أمس] [١] في وقتها كذا و كذا و انّه لم يرضع منذ أمس [٢] شيئا و قد سألتني أن أسألك أن تبعث به إليها (أن ترضعه و تردّه إليك) [٣].
قال: و الذّي بعث محمّدا بالرسالة لقد صدقت.
فقال له: أرسل إليّ الخشف، فلمّا رأته حمحمت [٤]، فضربت بذنبها، و رضع منها.
فقال [٥] [له] [٦] بحقّي عليك يا فلان إلّا وهبته لي، فوهبه لعلي بن الحسين- (عليهما السلام)- و وهبه علي بن الحسين لها، (و كلمها بمثل كلامها) [٧] فحمحمت [٨] و ضربت بذنبها، و انطلقت مع الخشف.
فقالوا: يا بن رسول اللّه ما قالت؟
قال: دعت اللّه [٩] و جزتكم خيرا.
و رواه الشيخ المفيد في كتاب الاختصاص: عن محمّد بن الحسين ابن أبي الخطّاب، عن محمّد بن عليّ، عن عليّ بن محمّد الحنّاط، عن محمّد بن مسكين، عن عمرو بن شمر، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر-
[١] من المصدر.
[٢] في المصدر: في وقت كذا و لم ترضعه منذ أمس و قد.
[٣] ليس في المصدر.
[٤] في المصدر: بغمت.
[٥] في المصدر: فرضع منها ثمّ قال.
[٦] من المصدر.
[٧] ليس في المصدر.
[٨] في المصدر: فبغمت.
[٩] في المصدر: دعت لكم.