مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٢٤ - السادس و الستّون و مائة النور و القراءة من الرأس الشريف
فقال له رجل من القوم: مه فإنّي [رأيت] [١] رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، يلثم حيث تضع قضيبك، فقال: يوم بيوم بدر، و أراد أن يصلبه في الكوفة، فخشي أن يتكلّم عليه بكلام آخر. [٢]
السادس و الستّون و مائة النور و القراءة من الرأس الشريف
١١٣٢/ ١٨٥- روي: أنّ عبيد اللّه بن زياد- لعنه اللّه-، بعد ما عرض عليه رأس الحسين- (عليه السلام)-، دعا بخولي بن يزيد الأصبحي- لعنه اللّه-، و قال له: خذ هذا الرأس حتّى أسألك عنه.
فقال: سمعا و طاعة، فأخذ الرأس و انطلق به إلى منزله، و كان له امرأتان أحدهما ثعلبية [٣] و الاخرى مضرية فدخل على المضرية، فقالت: ما هذا؟
فقال: هذا رأس الحسين بن علي- (عليهما السلام)-، و فيه ملك الدنيا.
فقالت له: ابشر، فإنّ خصمك غدا جدّه محمد المصطفى، ثم قالت: و اللّه لا كنت لي ببعل و لا أنا لك بأهل، ثمّ أخذت عمودا من حديد و أوجعت به دماغه.
فانصرف من عندها، و أتى به إلى الثعلبية [٤]، فقالت: ما هذا الرأس
[١] أضفناها لمناسبة السياق.
[٢] لم نعثر عليه في المصادر المعتبرة نعم في منتخب الطريحي ما يشابهه في بعض معانيه:
٢٨٨- ٢٨٩ و البحار: ٤٥/ ١٢٧- ١٢٨ و العوالم: ١٧/ ٤٢٧- ٤٢٨ عن مقتل الخوارزمي: ٢/ ٦٠.
[٣] في نسخة «خ» تغلبية، و قد مضى في بعض الأخبار انّها كانت الاسدية.
[٤] في نسخة «خ»: التغلبية.