مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٣٥ - السبعون و مائة قراءة الرأس الكريم
على رأس الحسين- (عليه السلام)-، و عزاه الأنبياء- (عليهم السلام)-، و قال له جبرائيل- (عليه السلام)-: يا محمد إنّ اللّه تبارك و تعالى أمرني أن اطيعك في أمّتك، فإن أمرتني زلزلت بهم الأرض، و جعلت عاليها سافلها، كما فعلت بقوم لوط.
فقال النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-: لا، يا جبرائيل! فإنّ لهم معي موقفا بين يدي اللّه تعالى يوم القيامة [قال ثم صلّوا عليه ثمّ أتى قوم من الملائكة، و قالوا إنّ اللّه تبارك و تعالى أمرنا نقتل الخمسين، فقال لهم النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- شأنكم بهم فجعلوا يضربون بالحربات ثم قصدني واحد منهم بحربة ليضربني] [١]، فقلت: الأمان الأمان يا رسول اللّه.
فقال: اذهب فلا غفر اللّه لك [فلمّا أصبحت رأيت أصحابي كلّهم جاثمين رمادا] [٢]. [٣]
السبعون و مائة قراءة الرأس الكريم
١١٣٦/ ١٨٩- المفيد في إرشاده: انّه [٤] لمّا أصبح عبيد اللّه بن زياد- لعنهما اللّه-، بعث برأس الحسين- (عليه السلام)-، فدير به في سكك الكوفة
[١] من البحار، و في اللهوف و الأصل بدل ما بين المعقوفين هكذا: ثم جاءت الملائكة- (عليهم السلام)- ليقتلونا.
[٢] من البحار.
[٣] اللهوف: ٧٤- ٧٥.
و أخرجه في البحار: ٤٥/ ١٢٥- ١٢٦ و العوالم: ١٧/ ٤٢٥- ٤٢٦ عن السيد في اللهوف و عن صاحب المناقب و اللفظ لصاحب المناقب.
و رواه الخوارزمي في مقتل الحسين- (عليه السلام)-: ٢/ ٨٧- ٨٨.
[٤] في المصدر: و لمّا.