مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢١٠ - الثالث و الثمانون و مائة زيارة الأنبياء له
صافحهم، و صافحوه، منهم خمسة اولوا العزم من المرسلين: نوح و إبراهيم و موسى و عيسى و محمد- (صلى اللّه عليه و آله) و عليهم أجمعين-، قلت: لم سمّوا اولي العزم؟
قال: لأنّهم بعثوا في شرقها و غربها و جنها و انسها. [١]
١٢٣٤/ ٢٨٧- و من كتاب الإقبال أيضا، ما رواه أبو عبد اللّه بن حمّاد الأنصاري في كتاب، أصله في ثواب زيارة الحسين- (صلوات الله عليه)- ما هذا لفظه، عن الحسين بن أبي حمزة، قال: خرجت في آخر زمن بني اميّة، و أنا اريد قبر الحسين- (عليه السلام)-، فانتهيت إلى الغاضرية، حتّى إذا نام الناس، اغتسلت، ثم أقبلت اريد القبر، حتّى [اذا] [٢] كنت على باب الحائر، خرج إليّ رجل حسن الوجه، طيّب الريح، شديد بياض الثياب، فقال: انصرف فانّك لا تصل، فانصرفت الى شاطئ [الفرات] [٣] فأنست به، حتّى اذا كان نصف اللّيل اغتسلت ثم أقبلت اريد القبر. فلمّا انتهيت إلى باب الحائر، خرج إليّ ذلك الرجل بعينه فقال: يا هذا انصرف [٤] فانك لا تصل (فانصرفت فلما كان آخر الليل اغتسلت ثم اريد القبر فلما انتهيت الى باب الحائر خرج إليّ ذلك الرجل.
فقال لي يا هذا انك لا تصل) [٥].
فقلت: فلم لا أصل الى ابن رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و سيد شباب
[١] إقبال الأعمال: ٧١٠ و عنه البحار: ١١/ ٥٨ ح ٦١ و في ج ١٠١/ ٩٣ ح ٢ و ٣ عنه و عن كامل الزيارات: ١٧٩ ح ٢، و أخرجه في ج ١١/ ٣٢ ح ٢٥ عن كامل الزيارات أيضا.
[٢] من البحار و نسخة «خ».
[٣] من البحار و نسخة «خ».
[٤] في نسخة «خ» فقال لي: يا هذا انّك.
[٥] ما بين القوسين ليس في نسخة: «خ» و البحار.