مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٧٢ - التاسع عشر معرفته منطق الثعلب
التاسع عشر معرفته منطق الثعلب
١٣٠٦/ ٥٤- محمّد بن الحسن الصفّار، عن محمّد بن الحسين، عن عبد الرّحمن بن أبي هاشم البجلي، عن سالم بن أبي سلمة، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-، قال: كان عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- مع أصحابه في طريق مكّه، فمر ثعلب و هم [١] يتغدّون، فقال لهم علي بن الحسين- (عليهما السلام)-:
هل لكم أن تعطوني موثقا من اللّه، لا تهيّجون هذا الثعلب، حتّى أدعوه فيجيىء [٢]؟ فحلفوا له.
فقال: يا ثعلب تعال، أو ائتنا، قال: فجاء الثعلب حتّى أهلّ [٣] بين يديه، فطرح إليه عرقا، فولّى به لياكله [٤]، ثم قال لهم: (هل) [٥] لكم أن تعطوني موثقا و اتركوه [٦] أيضا حتّى يجيئني؟ فأعطوه، فجاء، (قال) [٧]:
فكلح رجل منهم في وجهه، فخرج يعدو.
فقال عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)-: أيكم الذي حقر [٨] ذمتي؟
فقال الرجل: أنا يا بن رسول اللّه، كلحت في وجهه، و لم أدر، و أنا
[١] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و قوم.
[٢] كذا في الاختصاص و هي أنسب، و في الأصل اتركوه و في المصدر و البحار: و دعوه حتّى يجيئني؟
[٣] أهلّ الثعلب: رفع صوته (القاموس).
[٤] في المصدر و البحار: يأكل.
[٥] ليس في نسخة: «خ».
[٦] في المصدر: أيضا فدعوه فيجيىء.
[٧] ليس في المصدر.
[٨] في المصدر و البحار: أخفر.