مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٠٧ - السادس و الثمانون علمه
فخرجت النّاقة إلى القبر، فضربت على الأرض [بجرانها] [١] حوله و رغت، فأتاها أبو جعفر- (عليه السلام)- فقال لها: قومي يا مباركة، فارجعي إلى مكانك، (فرجعت) [٢] ثمّ مكثت قليلا، و خرجت إلى القبر، ففعل مثل ما فعل أولا، فأتاها أو جعفر- (عليه السلام)- فقال لها: قومي الآن فلم تقم فصاح بها من حضر.
فقال أبو جعفر- (عليه السلام)- دعوها فإنّ أبي أخبر بأنّها تنفق بعد ثلاثة أيّام، و نفقت فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: كان جدي عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- يحجّ عليها إلى مكّة فيعلّق السوط بالرّحل فلا يقرعها [٣] به حتّى يرجع إلى داره بالمدينة.
و تقدّمت الروايات في ذلك. [٤]
السادس و الثمانون علمه- (عليه السلام)- بالغائب بما في النفس
١٣٩٦/ ١٤٤- و عنه: باسناده، عن أبي خالد الكابلي، قال: خدمت مع محمّد بن الحنفيّة سبع سنين، ثمّ قلت له: جعلت فداك إنّ لي إليك حاجة، قد عرفت خدمتي لك.
قال: سل و ما هي؟
قلت: تريني الدرع و المغفر.
قال: ليس هما عندي، و لكن عند ذلك الفتى، و اشار بيده إلى عليّ
[١] من المصدر.
[٢] ليس في المصدر.
[٣] في المصدر: تفزعها.
[٤] الهداية: الكبرى للحضيني: ٤٧.