مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٧٢ - الثامن و السبعون و مائة نوح الجن و بكاؤها عليه
١١٩٣/ ٢٤٦- عنه: قال: حدّثني أبي- (رحمه الله)-، عن سعد بن عبد اللّه، عن يعقوب بن يزيد، عن إبراهيم بن عقبة، عن أحمد بن عمرو بن مسلم، عن الميثمي، قال: خمسة من أهل الكوفة أرادوا نصر الحسين بن علي- (عليهما السلام)- فعرّسوا [١] بقرية يقال لها: شاهي [٢]، إذ أقبل عليهم رجلان:
شيخ و شابّ، فسلّما عليهم.
قال: فقال الشيخ: أنا رجل من الجنّ و هذا ابن أخي اردنا نصر هذا [الرجل] [٣] المظلوم.
قال: فقال لهم الشيخ الجني: قد رأيت رأيا، [فقال] [٤] الفتية الانسيّون: و ما هذا الرأي الذي رأيت؟
قال رأيت أن أطير، فآتيكم بخبر القوم فتذهبون على بصيرة، فقالوا له: نعم ما رايت.
قال: فغاب (عنهم) [٥] يوما و ليلة، فلما كان من الغد فإذا هم بصوت يسمعونه [٦] و لا يرون الشخص، و هو يقول:
و اللّه ما جئتكم، حتى بصرت به * * * بالطّف منعفر الخدّين منحورا
ح ٤ و عن أمالي الصدوق: ١٢٠ ح ٢ و مناقب آل أبي طالب: ٤/ ٦٢.
[١] كذا في البحار، و في المصدر: فمرّوا، و في الأصل أشياء زائد غير مقروء مصحف.
و التعريس: نزول المسافر آخر الليل نزلة للنّوم و الاستراحة. «النهاية: ٣/ ٢٠٦».
[٢] شاهي: موضع قرب القادسية. «معجم البلدان: ٣/ ٣١٦».
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] ليس في المصدر و البحار، و فيهما: يومه و ليلته.
[٦] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: يسمعون الصوت.