مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٥٢ - الخامس و السبعون و مائة بكاء السماء و الأرض على الحسين و يحيى
سنة.
ثم قال: بكت السماء و الأرض على الحسين بن علي، و يحيى بن زكريا- (عليهم السلام)-، و حمرتها بكاؤها [١].
١١٦٣/ ٢١٦- علي بن ابراهيم في تفسيره: قال: حدثني أبي، عن حنان بن سدير، عن عبد اللّه بن الفضل الهمداني، عن أبيه، عن جدّه، عن أمير المؤمنين- (عليه السلام)- قال: مرّ عليه رجل عدوّ للّه و لرسوله، فقال: «و ما بكت عليهم السّماء و الأرض و ما كانوا منظرين» [٢] ثم مرّ على الحسين بن علي- (عليهما السلام)-، (فقال: لكن هذا لتبكين عليه السماء و الارض، و قال:
و ما بكت السماء و الارض، إلّا على يحيى بن زكريا، و الحسين بن علي- (عليهما السلام)-) [٣]. [٤]
١١٦٤/ ٢١٧- عنه: قال: و حدثني أبي، عن الحسن بن محبوب، عن العلا، عن محمد بن مسلم، عن ابي جعفر- (عليه السلام)- قال: كان علي بن الحسين- (عليه السلام)- يقول: أيّما مؤمن دمعت عيناه لقتل الحسين- (عليه السلام)- دمعة حتّى تسيل على خدّه، بوّأه اللّه [بها] [٥] في الجنة غرفا، [يسكنها أحقابا] [٦].
و أيّما مؤمن دمعت عيناه دمعا حتى يسيل على خدّه، لأذى مسّنا
[١] كامل الزيارات: ٩٣ ح ٢١ و عنه البحار: ٤٥/ ٢١٣ ح ٣١ و العوالم: ١٧/ ٤٦٥ ح ٢٠.
[٢] مقتبس من الدخان: ٢٩.
[٣] ما بين القوسين ليس في نسخة «خ».
[٤] تفسير القمي: ٢/ ٢٩١ و عنه البحار: ١٤/ ١٦٧ ح ٦ و ج ٤٥/ ٢٠١ ح ١ و العوالم: ١٧/ ٤٥٧ ح ٤.
[٥] من المصدر.
[٦] من المصدر.