مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٥١
الثاني و الثلاثون علمه- (عليه السلام)- بحصاة أمّ سليم، و ما أخرج لها ٣١١
الثالث و الثلاثون انقلاب الماء ياقوتا أحمر، و زمرّدا و درّا أبيض، و إحياء المرأة ٣١١
الرابع و الثلاثون استجابة دعائه- (عليه السلام)- في الاستسقاء ٣١٦
الخامس و الثلاثون إخباره- (عليه السلام)- بجعفر الكذّاب، و ما وقع منه ٣١٧
السادس و الثلاثون استجابة دعائه- (عليه السلام)- على حرملة بن كاهلة ٣٢١
السابع و الثلاثون استجابة دعائه- (عليه السلام)- على عبيد اللّه بن زياد ٣٢٣
الثامن و الثلاثون إخباره بالوقت الّذي يقتل فيه عبيد اللّه بن زياد، و شمر بن ذي الجوشن- لعنهما اللّه-، و اليوم الّذي يدخل برأسيهما عليه- (عليه السلام)- ٣٣١
التاسع و الثلاثون أنّه- (عليه السلام)- عنده ديوان شيعتهم- (عليهم السلام)- ٣٣٨
الأربعون معرفته بأرض عسل، و من أيّ قرية ٣٤٠
الحادي و الأربعون الأسدان اللّذان خرجا على اللصّ ٣٤٠
الثاني و الأربعون أنّه- (عليه السلام)- قطع أربعة عشر عالما و لم يتحرّك، و إخباره بما أكل الرجل و ما ادّخر ٣٤١
الثالث و الأربعون إخباره بالكتاب الّذي كتبه عبد الملك بن مروان إلى الحجّاج ٣٤٣
الرابع و الأربعون انحلال الأقياد و الغلّ و ذهابه- (عليه السلام)- من الشام إلى المدينة في يوم فقده أعوان الحبس ٣٤٨
الخامس و الأربعون الركبين من السماء و التكبير من الأرض عند الصلاة عليه- (عليه السلام)- ٣٥٠
السادس و الأربعون أنّ الشجر و المدر سبّحت بتسبيحه- عليه