مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٣ - الحادي عشر و مائة ذكر الدابّة البحرية له
حبسكما عني؟ فسمعتهما يقولان: حبسنا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و جبرائيل- (عليه السلام)-، فقالت [١]: حبسكما جبرائيل و رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-؟
فقال الحسن- (عليه السلام)-: كنت أنا في حجر رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، و الحسين- (عليه السلام)- في حجر جبرائيل- (عليه السلام)-، فكنت أنا أثب من حجر رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- إلى حجر جبرائيل- (عليه السلام)- و [كان] [٢] الحسين يثب من حجر جبرائيل،- (عليه السلام)- إلى حجر رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-.
فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: صدق ابناي، ما زلت أنا و جبرائيل- (عليه السلام)- نزهو بهما، منذ أصبحنا إلى أن زالت الشمس.
فقلت: يا رسول اللّه فبأي صورة كانا يريان جبرائيل- (عليه السلام)-؟
فقال: في الصورة التي كان ينزل فيها عليّ. [٣]
الحادي عشر و مائة ذكر الدابّة البحرية له- (عليه السلام)-
١٠٧٥/ ١٢٨- صاحب بستان الواعظين: قال: روي عن محمد بن إدريس، قال: رأيت بمكّة اسقفا، و هو يطوف بالكعبة، فقلت له: ما الذي رغب بك عن دين آبائك؟
[١] في المصدر: فقلت.
[٢] من المصدر.
[٣] مختصر بصائر الدرجات: ٦٨- ٦٩.
و قد تقدّم في المعجزة: ٩٢ من معاجز الامام الحسن. و لم نعثر على مصدر آخر حتى نطابقه معه و لهذا ابقيت بعض كلماته مبهمة.