مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٠ - الثالث و مائة المكتوب على باب الجنّة
فقال: أحدهما لولدك الحسن، و الآخر لولدك الحسين- (عليهما السلام)- فقلت: يا أخي جبرائيل لم لا يكونان [١] على لون واحد؟ فسكت و لم يردّ عليّ جوابا.
فقلت (له) [٢]: يا أخي (لم) [٣] لا تتكلم؟
فقال: حياء (منك) [٤] يا محمد!
فقلت له: باللّه عليك، إلّا ما أخبرتني.
فقال: أمّا خضرة قصر الحسن فإنّه يسمّ و يخضرّ لونه عند موته.
و أمّا حمرة قصر الحسين فإنّه يقتل، و يذبح، و يخضب وجهه، و شيبه [٥] و بدنه من دمائه، فعند ذلك بكيا و ضجّ (الناس) [٦] بالبكاء و النحيب على فقد حبيبي الحبيب. [٧]
الثالث و مائة المكتوب على باب الجنّة
١٠٦٤/ ١١٧- عن ابن عباس: قال: قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-:
لما عرج بي إلى السماء رأيت على باب الجنة مكتوبا لا إله الّا اللّه محمد رسول اللّه عليّ حبيب اللّه الحسن و الحسين صفوة اللّه فاطمة امة اللّه على
[١] في المصدر: لا يكون.
[٢] ليس في المصدر.
[٣] ليس في نسخة «خ».
[٤] ليس في نسخة «خ».
[٥] في المصدر: شيبته.
[٦] ليس في نسخة «خ».
[٧] منتخب الطريحي: ١٨٠.
و قد تقدّم في المعجزة: ٦٧ من معاجز الامام الحسن- (عليه السلام)-.