مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٠٩ - السابع و الثمانون خبر إبليس معه
يبرزن فيصفقنه [١] و أمّا الخضلة فلست [٢] أنا فاعلها، و لكن النساء أخذن طيبا فخضّلنني به، و هو يستحبّ و أمّا الصبغ في الثوبين، فأنا قريب عهد بعرس ابنة عمّي، و لي منذ استخرجتها أربعة أيّام، ثمّ قبض على عضادتي الباب، و قال: يا غلام هات السّفط [٣] الابيض، فأقبل السّفط الأبيض، حتّى صار بين يديه، فقلت له: يا سيّدي من جاء بالسّفط؟
فقال: بعض خدمي من الجنّ، ثمّ فكّ الخاتم و بكى بكاء شديدا، ثمّ أخذ الدرع و المغفر فلبسها، و قام قائما.
فقال: كيف ترى؟
قلت: كأنّهما أفرغا إليك [٤] يا بن رسول اللّه إفراغا.
قال: هكذا كانت على جدي رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و جدي أمير المؤمنين و عمّي الحسن و أبي الحسين- (عليهم السلام)- و اللّه لا يراهما أحد إلّا على القائم (المهدي) [٥] من ذريتي- (عليه السلام)-. [٦]
السابع و الثمانون خبر إبليس معه- (عليه السلام)-
١٣٩٧/ ١٤٥- عنه: باسناده، عن عليّ بن موسى، عن موسى بن جعفر- (عليهم السلام)-، قال: دخلت عليه طائفة من شيعة الكوفة، فقالوا: يا بن
[١] في عبارة المصدر غلق كثير بحيث لا يفهم منه المقصود.
[٢] في المصدر: فليس.
[٣] السفط: كالجوالق او كالقفّة و الجمع: السفاط.
[٤] في المصدر: عليك.
[٥] ليس في المصدر.
[٦] الهداية الكبرى للحضيني: ٤٧- ٤٨.