مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦١ - الثالث و العشرون و مائة إخباره
جدّي رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- قد ضمّني إلى صدره، و قبّل ما بين عينيّ، و قال لي: يا حسين، إنّ اللّه عزّ و جلّ (قد) [١] شاء أن يراك مقتولا، ملطّخا بدمائك، مختضبا [٢] شيبك بدمائك، مذبوحا من قفاك، و قد شاء اللّه أن يرى حرمك سبايا على أقتاب المطايا، و انّي و اللّه سأصبر حتى يحكم [اللّه] [٣] بأمره و هو خير الحاكمين. [٤]
الثالث و العشرون و مائة إخباره- (عليه السلام)- بأنّ عمر بن سعد- لعنه اللّه- يقتل
١٠٨٧/ ١٤٠- روي عن ابن مسعود قال: بينا نحن جلوس عند رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- في مسجده، إذ دخل علينا فتية من قريش و معهم عمر بن سعد- لعنه اللّه-، فتغيّر لون رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-.
فقلنا له: يا رسول اللّه ما شأنك؟
فقال: إنّا أهل بيت، اختار اللّه لنا الآخرة على الدنيا، و إنّي ذكرت ما يلقى أهل بيتي من أمّتي من بعدي من قتل و ضرب و شتم و سبّ و تطريد و تشريد.
و انّ أهل بيتي سيشرّدون [٥] و يطردون و يقتلون، و انّ أوّل رأس
[١] ليس في المصدر.
[٢] في المصدر: مخضبا.
[٣] من المصدر.
[٤] منتخب الطريحي: ٤٦٣.
[٥] كذا في المصدر، و في الأصل: يشرّدون.