مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٠١ - الثاني و الثمانون علمه
لي خدمة و مودّة و انقطاعا إليك، فأسألك بحرمة اللّه و حرمة أمير المؤمنين، إلّا أخبرتني أنت الإمام الّذي فرض اللّه طاعتك على الخلق [١]؟
قال: يا أبا خالد! (لقد) [٢] حلّفتني (باللّه) [٣] العظيم، الإمام عليّ و على جميع الخلق، عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- [فأقبل أبو خالد لما سمع مقالة ابن الحنفيّة إلى علي بن الحسين- (عليهما السلام)-] [٤] حتّى دخل عليه فسلّم عليه فقال [٥] له: مرحبا يا أبا خالد (يا) [٦] كنكر ما كنت آتيا زائرا [٧]، فما بدا لك فينا؟
فخرّ أبو خالد ساجدا شاكرا للّه لمّا سمع كلام عليّ بن الحسين- (عليه السلام)- و قال: الحمد للّه الّذي لم يمتني حتّى عرفت إمامي فقال له عليّ بن الحسين: و كيف عرفت إمامك يا أبا خالد؟
قال: إنّك دعوتني باسمي الّذي سمّتني به أمّي و ما سمعه أحد من النّاس.
قال له:- (عليه السلام)- و ما معنى كنكر؟
قال: يا مولاي إنّك أعلم به.
قال: إنّك كنت ثقيلا في بطنها و أنت حمل فكانت تقول بلغة
[١] في المصدر: خلقه.
[٢] ليس في المصدر.
[٣] ليس في المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] في المصدر: و قال.
[٦] ليس في المصدر.
[٧] في المصدر: ما كنت بزائر لنا.