مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٠٢ - الثاني و الثمانون علمه
كأنّها [١] تريدك يا ثقيل الحمل.
فقال: دلّني عليك محمّد بن الحنفيّة، و كنت في عمى [عمياء] [٢] من أمري و حيرة و لقد خدمت محمّد بن الحنفيّة، برهة من عمري و لا أشكّ أنّه الإمام حتّى إذا كان الآن سألته بحرمة اللّه و حرمة أمير المؤمنين- (عليه السلام)- السلام فأرشدني إليك، و قال: هو الإمام عليّ و عليك و على جميع خلق اللّه أجمعين، ثمّ أذنت لي فلمّا دنوت سمّيتني باسمي الّذي سمّتني أمّي به فقلت: إنّك الإمام الّذي فرض اللّه عليّ و على كلّ مسلم طاعته. [٣]
١٣٩٢/ ١٤٠- الكشّي: بإسناده، عن أبي بصير، [قال: سمعت أبا جعفر- (عليه السلام)- يقول] [٤] قال: كان أبو خالد الكابلي يخدم محمّد بن الحنفيّة دهرا [و ما كان يشك في أنّه إمام حتّى أتاه ذات يوم] [٥] فقال له:
جعلت فداك إن لي خدمة و مودّة و انقطاعا [٦] فاسألك بحرمة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و أمير المؤمنين- (عليه السلام)- إلّا (ما) [٧] أخبرتني أنت الإمام الّذي فرض اللّه طاعته على خلقه؟
قال [فقال: يا أبا خالد حلّفتني بالعظيم] [٨]: الإمام عليّ الحسين-
[١] في المصدر: كانت.
[٢] من المصدر.
[٣] الهداية الكبرى للحضيني: ٤٦.
و قد تقدّم في المعجزة: ٢١ عن عدة مصادر فراجعه.
[٤] من المصدر.
[٥] من المصدر.
[٦] في المصدر: حرمة و مودّة.
[٧] ليس في المصدر.
[٨] من المصدر.