مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٨ - التاسع و العشرون و مائة الانتقام ممّن سلبه
و أربعة و ثلاثون ضربة] [١] و أخذ سراويله بحر بن كعب التيمي [٢] و روي أنّه صار زمنا مقعدا من رجليه، و أخذ عمامته أخنس بن مرثد بن علقمة الحضرمي، و قيل جابر بن يزيد الأودي- لعنهما اللّه- فاعتمّ بها فصار معتوها [٣].
و أخذ نعليه الأسود بن خالد- لعنه اللّه- و أخذ خاتمه بجدل بن سليم الكلبي- لعنه اللّه- و قطع اصبعه- (عليه السلام)-، مع الخاتم، و هذا (الملعون) [٤] أخذه المختار، و قطع يديه و رجليه، و تركه [٥] يتشحّط في دمه، حتى هلك لا (رحمه الله).
و أخذ قطيفة له- (عليه السلام)- كانت من خزّ قيس بن أشعث- لعنه اللّه-، و أخذ درعه البتراء عمر بن سعد- لعنه اللّه-، فلمّا قتل عمر بن سعد- لعنه اللّه- وهبها المختار لأبي عمرة قاتله.
و أخذ سيفه جميع بن الخلق الازدي [٦]- لعنه اللّه- و يقال: رجل من بني تميم، يقال له: الأسود بن حنظلة- لعنه اللّه- و في رواية ابن سعد: انّه أخذ سيفه القلافس [٧] النهشلي، و زاد محمد بن زكريا: إنّه وقع بعد ذلك إلى
[١] من المصدر و البحار.
[٢] في البحار: أبجر بن كعب التيمي.
[٣] في البحار بعد قوله معتوها، و في غير رواية السيّد: فصار مجذوما. و أخذ درعه مالك بن بشير الكنديّ فصار معتوها.
[٤] ليس في المصدر و البحار.
[٥] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: جعله.
[٦] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: الخليق الأودي.
[٧] كذا في البحار و تذكره الخواصّ: ١٤٤، و في المصدر: الفلافس.