مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٣ - الحادي و التسعون الملك الموكّل بحفظه و حفظ أخيه الحسن
المرسلين و جدّتهما خديجة بنت خويلد سيدة نساء أهل الجنة، أيّها الناس أ لا أدلّكم على خير الناس أبا و امّا؟
قالوا: بلى يا رسول اللّه.
قال الحسن و الحسين- (عليهما السلام)- أبوهما علي بن أبي طالب و امّهما فاطمة سيّدة نساء العالمين.
و في رواية اخرى عن ابن عباس هذا الحديث إلّا انّه: فحمل النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- الحسن و حمل جبرائيل الحسين- (عليهما السلام)- و الناس يروون أن النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- حمله.
و قد تقدم هذا الحديث من طريق ابن بابويه بطرق كثيرة، عن الأعمش في معاجز الحسن بن علي- (عليهما السلام)-، و هو الحديث الثامن و الاربعون و الحديث طويل ذكرته بطوله هناك من أراد الوقوف عليه فليقف عليه من هناك و هو حديث حسن عجيب. [١]
الحادي و التسعون الملك الموكّل بحفظه و حفظ أخيه الحسن- (عليهما السلام)-
١٠٥٢/ ١٠٥- عن ابن عباس: قال كنا مع رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و إذا بفاطمة الزهراء قد أقبلت تبكي، فقال: لها رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- ما يبكيك يا فاطمة؟
فقالت يا أبة إن الحسن و الحسين- (عليهما السلام)- قد غابا عنّي هذا اليوم
[١] عيون المعجزات: ٦٠- ٦١.