مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٠١ - السادس و العشرون إظهاره حوت يونس و شهادتها
من الخطيئة إلى أن بعث اللّه يونس، فأوحى اللّه إليه أن قيل: يا يونس تولّ أمير المؤمنين عليا و الأئمة الراشدين من صلبه في كلام له.
قال يونس: كيف أتولّى من لم أره و لم أعرفه، و ذهب مغاضبا فأوحى اللّه تعالى إليّ: أن التقم يونس و لا توهن له عظاما، فمكث في بطني أربعين صباحا يطوف معي البحار في ظلمات ثلاث [١]، ينادي لا إله إلّا أنت سبحانك إنّي كنت من الظالمين قد قبلت ولاية عليّ بن أبي طالب و الائمة الراشدين من ولده، فلمّا آمن بولايتكم أمرني ربّي فقذفته على ساحل البحر. [فقال زين العابدين- (عليه السلام)-: ارجع أيّها الحوت إلى و كرك! و استوى الماء] [٢]. [٣]
١٣٢٨/ ٧٦- محمّد بن الحسن الصفّار، عن العبّاس بن معروف، عن سعدان بن مسلم، عن صباح المزني، عن الحارث بن حصيرة [٤]، عن حبّة العرني، قال: قال أمير المؤمنين- (عليه السلام)- إنّ اللّه عرض ولايتي على أهل السموات و على أهل الأرض أقرّ بها من أقرّ، و أنكرها من أنكر، [أنكرها] [٥] يونس فحبسه اللّه في بطن الحوت، و في آخر حتّى أقر بها. [٦]
[١] في المصدر: مئات.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] مناقب آل أبي طالب: ٤/ ١٣٨ و قد تقدّم مع تخريجاته في المعجزة: ٢٤٩.
[٤] كذا في البحار و المصدر، و في الأصل: الحرث بن حضيرة.
[٥] من البحار، و في الأصل و أنكرها من أنكرها، يونس.
[٦] بصائر الدرجات: ٧٥ ح ١، عنه البحار: ١٤/ ٣٩١ ح ١٠ و ج ٢٦/ ٢٨٢ ح ٣٤.