مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤١٨ - الثاني و التسعون إحياء ميّت
بأن تدعو بتخليصها، و لك اللّه عليّ أن لا أتعرض [أنا] [١] و لا شيء من نسلي لأحد من شيعتك ففعلت. [٢]
الثاني و التسعون إحياء ميّت
١٤٠٢/ ١٥٠- ثاقب المناقب: عن ثابت بن دينار، عن ثوير بن سعيد، بن علاقة، قال: دخل محمّد بن الحنفيّة- (رضي الله عنه)- على زين العابدين عليّ بن الحسين- (صلوات الله عليهما)- فرفع يده فلطمه و هو في عينه صغير، ثمّ قال: أنت الّذي تدّعي الإمامة.
فقال له عليّ بن الحسين- (صلوات الله عليه)- اتّق اللّه و لا تدّعين ما ليس لك.
فقال: هي و اللّه لي.
فقال له عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)-: قم بنا نأتي المقابر حتّى يتبيّن لي و لك؟
فذهبا حتّى انتهيا إلى قبر طريّ.
فقال له: هذا ميت قريب العهد بالموت و سله عن خبرك، فإن كنت إماما أجابك، و إلّا دعوته فأخبرني، فقال له: [أو] [٣] تفعل ذلك؟!
فقال: نعم.
فقال له محمّد بن الحنفيّة: فلا أستطيع أن أفعل ذلك.
قال: فدعا اللّه تعالى عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- بما أراد، ثمّ دعا
[١] من المصدر.
[٢] الخرائج: ٢/ ٥٨٧ ح ٩، و عنه البحار: ٤٦/ ٢٧ ح ٥ و العوالم: ١٨/ ٤٧ ح ١.
[٣] من المصدر.