مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٤١ - الخامس و السبعون و مائة بكاء السماء و الأرض على الحسين و يحيى
فاهلك في الطريق [١].
قال سليمان الأعمش: فقلت للرجل: تنحّ عني لا تحرقني بنارك و ولّيت و لا أدري بعد ذلك ما خبره [٢]. [٣]
الخامس و السبعون و مائة بكاء السماء و الأرض على الحسين و يحيى- (عليهما السلام)-
١١٤١/ ١٩٤- أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارات: قال: حدّثني أبي- (رحمه الله)- و جماعة مشايخنا: عن عليّ بن الحسين و محمد بن الحسن، عن سعد بن عبد اللّه، عن يعقوب بن يزيد، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن عليّ الأزرق، عن الحسن بن الحكم النخعي، [عن رجل] [٤] قال: سمعت أمير المؤمنين- (عليه السلام)- [و هو يقول] [٥] في الرحبة [٦] و هو يتلو هذه الآية فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ
[١] لم يلحق عمر بن سعد بسلطانه بعد و لم يهلك في الطريق بل قتله المختار و هو و هم آخر.
[٢] إن المصنف- (رحمه الله)- اختصر الحديث من قوله: «فامتنعت عن الطعام إلى آخر الحديث و لذلك انصرفنا عن المطابقة مع المصدر.
[٣] الخرائج: ٢/ ٥٧٧ ح ٢ و عنه البحار ٤٥/ ١٨٤ ح ٣١ و العوالم: ١٧/ ٣٩٨ ح ٢.
و أخرجه في مثير الاحزان: ٩٦ عن النطنزي، عن جماعة عن الأعمش، و عنه البحار: ٤٤/ ٢٢٤ ح ٤ و العوالم: ١٧ ١١ ح ٢، و أورده في الصراط المستقيم: ٢/ ١٧٩ ح ٨.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] من البحار.
[٦] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: في الرجعة.