مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥١ - السادس عشر و مائة أنّه مكتوب عن يمين العرش أنّ الحسين
بنت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- حتّى [١] توفّيت- (عليها السلام)-، فقدنا الرمّان و بقي التفّاح و السفرجل أيّام أبي، فلمّا استشهد أمير المؤمنين- (عليه السلام)-، فقد (نا) [٢] السفرجل، و بقي التفّاح على هيئته عند الحسن حتّى مات في سمّه، ثمّ بقيت التفّاحة إلى الوقت الذي حوصرت عن الماء، فكنت أشمّها إذا عطشت فيسكن [٣] لهب عطشي، فلمّا اشتدّ عليّ العطش عضضتها، و أيقنت بالفناء.
قال عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)-: سمعته يقول ذلك قبل مقتله بساعة، [فلمّا قضى نحبه- (صلوات الله عليه)-] [٤] وجد ريحها من مصرعه، فالتمست فلم ير لها أثر، فبقي ريحها بعد الحسين- (عليه السلام)-، و لقد زرت قبره فوجدت ريحها تفوح من قبره، فمن أراد ذلك من شيعتنا الزائرين للقبر، فليلتمس ذلك في أوقات السحر، فإنّه يجده إذا كان مخلصا. [٥]
السادس عشر و مائة أنّه مكتوب عن يمين العرش أنّ الحسين- (عليه السلام)- مصباح الهدى
١٠٨٠/ ١٣٣- روي: عن أبي عبد اللّه الحسين- (عليه السلام)- [أنّه] [٦]
[١] في المصدر: فلمّا.
[٢] ليس في المصدر.
[٣] في المصدر: فتكسر.
[٤] من المصدر.
[٥] روضة الواعظين: ١٥٩- ١٦٠.
و قد تقدّم في المعجزة: ٩٣ من معاجز الامام الحسن- (عليه السلام)-.
[٦] من المصدر.