مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٣٥ - الاول معاجز مولده و مولد كل إمام
البرقي، عنه أبيه عن محمّد بن سنان، عن محمّد بن مروان، قال: تلا أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- «و تمّت كلمة ربّك [الحسنى] [١] صدقا و عدلا» [فقلت:
جعلت فداك إنّما نقرؤها «و تمّت كلمة ربّك صدقا و عدلا»] [٢] فقال: إن فيها الحسنى [٣]. [٤]
١٢٥٩/ ٧- علي بن ابراهيم، قال: حدّثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن ابن مسكان، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-، قال: إذا خلق اللّه الإمام في بطن امّه، يكتب على عضده الأيمن وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلًا لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ. [٥]
١٢٦٠/ ٨- و عنه: قال: حدّثني أبي، عن حميد بن شعيب، عن الحسن بن راشد، قال: قال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- إنّ اللّه إذا أحبّ أن يخلق الإمام، أخذ شربة من تحت العرش [من ماء المزن] [٦] و أعطاها ملكا فسقاها إيّاها [٧]، فمن ذلك يخلق الإمام، فإذا ولد، بعث اللّه ذلك الملك إلى الإمام، فكتب بين عينيه وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلًا لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ [٨]، فإذا مضى ذلك الإمام الذي قبله، رفع
[١] من المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] إنّما أراد- (عليه السلام)- تفسير «كلمة ربّك» بالحسنى و لم يرد- (عليه السلام)- أن هاهنا كلمة [الحسنى] سقطت من الآية.
[٤] الكافي: ٨/ ٢٠٥ ح ٢٤٩ و عنه البرهان: ١/ ٥٥٠ ح ٦.
[٥] تفسير القمي: ١/ ٢١٤- ٢١٥ و عنه البحار: ٢٥/ ٣٦ ح ٢.
[٦] من المصدر.
[٧] كذا في البحار، و في الأصل: إيّاه و في المصدر: أباه، و المراد بقوله- (عليه السلام)-: إيّاها، أي أمّ الامام- (عليه السلام)-.
[٨] الأنعام: ١١٥.