مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٣ - الثامن و التسعون الجام الذي نزل و فيه التحفة
- لعنه اللّه-، فلمّا كرب [١] الحسين- (عليه السلام)- العطش أخرجها [٢] من ردنه، و اشتمها و ردّها، فلمّا صرع- (عليه السلام)- فتشته فلم أجدها، و سمعت صوتا من رجال رأيتهم و لم يمكنني الوصول إليهم أنّ الملائكة تتلذّذ بروائحها عند قبره عند طلوع الفجر و قيام النهار، و في الحديث طول اخذت موضع الحاجة.
و روى أبو موسى في مصنّفه فضائل البتول- (عليها السلام)-: أتى [٣] بالرمّانتين و السفرجلتين [و التفاحتين] [٤] و أعطى الحسن و الحسين- (عليهما السلام)- و أهل البيت يأكلون [منها] [٥]، فلمّا توفّيت فاطمة- (عليها السلام)- تغير الرمان و السفرجل و التفاحتان بقيتا معهما فمن زار الحسين- (عليه السلام)- من مخلصي شيعته بالاسحار وجد رائحتها.
و لست أدري [ان الامرين] [٦] واحد أم اثنان؟ و قد اختلفا في الرواية [٧]. [٨]
الثامن و التسعون الجام الذي نزل و فيه التحفة
١٠٥٩/ ١١٢- ثاقب المناقب: عن علي- (عليه السلام)- قال: بينما رسول
[١] في المصدر: ركب.
[٢] في المصدر: استخرجها.
[٣] في المصدر: أنّ جبرئيل جاء.
[٤] من المصدر.
[٥] من المصدر.
[٦] من المصدر.
[٧] في المصدر: و قد وقع الاختلاف في الرواية و اللّه أعلم.
[٨] الثاقب في المناقب: ٥٣ ح ٢.
و قد تقدّم في المعجزة: ١١٣ من معاجز الامام أمير المؤمنين- (عليه السلام)-.