مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٤٦ - الثالث و الأربعون إخباره بالكتاب الّذي كتبه عبد الملك بن مروان إلى الحجّاج
الملك الى الحجاج [١]، فلمّا قدم الغلام و سلم [٢] إليه الكتاب، نظر عبد الملك في تاريخ الكتاب، فوجده موافقا لتاريخ كتابه، فلم يشك في صدق زين العابدين- (عليه السلام)- ففرح بذلك، و بعث [إليه] [٣] بوقر [٤] دنانير و سأله أن يبسط إليه بجميع حوائجه و حوائج اهل بيته [و مواليه] [٥] و كان في كتابه- (عليه السلام)-: إن رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- أتاني في النوم فعرّفني ما كتبت به إلى الحجّاج و [ما] [٦] شكرك على ذلك. [٧]
١٣٤٩/ ٩٧- ثاقب المناقب، عن الصادق جعفر بن محمد- (صلوات الله عليهما)- قال: لمّا قتل ابن الزبير و ظهر عبد الملك بن مروان على الأمر، كتب إلى الحجاج بن يوسف- و كان عامله على الحجاز-:
بسم اللّه الرحمن الرحيم من عبد اللّه عبد الملك الى الحجّاج بن يوسف.
أمّا بعد، فانظر دماء بني عبد المطلّب و احقنها و اجتنبها، فاني رأيت آل أبي سفيان- لعنهم اللّه- لما و لغوا في دمائهم، لم يلبثوا الّا قليلا، و السلام.
و بعث بالكتاب سرّا، فبعث علي بن الحسين- (صلوات الله عليهما)- إلى عبد الملك بن مروان:
[١] في المصدر: بتاريخ تلك الساعة الّتي أنفذ فيها عبد الملك كتابه إلى الحجاج.
[٢] في المصدر: أوصل.
[٣] من المصدر.
[٤] الوقر- بكسر الواو-: الحمل.
[٥] من المصدر.
[٦] من المصدر.
[٧] الخرائج للراوندي: ١/ ٢٥٦ ح ٢، و عنه البحار: ٤٦/ ٢٨ ح ١٩، و العوالم: ١٨/ ٤٢ ح ٣.