مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٠٦ - الخامس و الثمانون علمه بأجله، و بالغيب، و أجل ناقته بعده
الخامس و الثمانون علمه بأجله، و بالغيب، و أجل ناقته بعده- (عليه السلام)-
١٣٩٥/ ١٤٣- و عنه: باسناده، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-، قال: لمّا كان في اللّيلة الّتي توفّي فيها سيّد العابدين- (عليه السلام)-، قال لابنه محمّدا- (عليهما السلام)-: بنيّ ائتني بوضوء، فأتاه بوضوء في إناء، فقال له قبل أن يقبل إليه: اردده و كبّه، فإنّ فيه ميتة.
قال: فدعا بالمصباح، فإذا فيه فأرة، فأتاه بوضوء غيره.
فقال: يا بنيّ [في] [١] هذه الليلة وعدت (فيها) [٢] لحوقي بجدّي رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و جدّي أمير المؤمنين و جدتي فاطمة و عمّي الحسن و أبي الحسين (صلوات الله عليهم اجمعين). فإذا توفيت، و واريتني، فخذ ناقتي و اجعل حظارا، و أقم لها علفا، فإنّها تخرج إلى قبري، تضرب بجرانها الأرض حول قبري، و ترغو فأقمها، و ردّها إلى موضعها، فإنّها تطيعك و ترجع إلى موضعها [٣] ثمّ تعاود الخروج، فتفعل [مثل] [٤] ما فعلت أوّلا، فأرفق بها، و ردّها ردّا رفيقا، فإنّها تتفق بعد ثلاثة أيّام.
فلمّا قبض- (عليه السلام)- فعل بالناقة أبو جعفر- (عليه السلام)- ما أوصاه،
[١] من المصدر.
[٢] ليس في المصدر.
[٣] في المصدر: مكانها.
[٤] من المصدر.