مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٤٣ - الثالث و الأربعون إخباره بالكتاب الّذي كتبه عبد الملك بن مروان إلى الحجّاج
فقال: من هو؟
فقال [له] [١]: أنا إن شئت أنبأتك بما أكلت و ما ادّخرت في بيتك.
فقال له: أنبئني.
فقال له: أكلت في هذا اليوم حيسا و أمّا ما في بيتك فعشرون [٢] دينارا منها ثلاثة دنانير داريه.
فقال (له) [٣] الرجل: أشهد أنّك الحجّة العظمى، و المثل الأعلى، و كلمة التقوى.
فقال له: و أنت صدّيق امتحن اللّه قلبك. [٤]
الثالث و الأربعون إخباره بالكتاب الّذي كتبه عبد الملك بن مروان إلى الحجّاج
١٣٤٧/ ٩٥- المفيد في الاختصاص، عن أبي الحسن موسى بن جعفر بن وهب البغدادي، عن عليّ بن سعيد، عن عليّ بن الحسن بن رباط، عن عليّ بن عبد العزيز، عن أبيه، قال: قال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: لمّا ولي عبد الملك بن مروان، فاستقامت له الأشياء، كتب إلى الحجّاج كتابا و خطّه بيده، كتب فيه: بسم اللّه الرّحمن الرّحيم، من عبد اللّه عبد الملك بن مروان إلى الحجّاج بن يوسف، أمّا بعد، فجنّبني [٥] دماء بني عبد
[١] من المصدر.
[٢] في المصدر: و لك في بيتك عشرون دينارا.
[٣] ليس في المصدر.
[٤] دلائل الامامة: ٩١ و قد تقدّم في المعجزة: ٢٥.
[٥] في المصدر: فحسبي.