مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٧١ - التاسع و الخمسون معرفته منطق الطّير
عليه، فيحال ما بيننا و بين القوم، و نصلّي و نرى القوم و هم لا يروننا.
و قام رجل [عليه حلل] [١] خضر على فرس محذوف أشهب بيده حربة مع عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)-، فكان إذا أومأ الرجل إلى حرم رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله و سلم)- يشير ذلك الفارس بالحربة نحوه فيموت قبل أن [٢] يصيبه.
فلمّا أن كفّوا عن النهب دخل عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- على النساء فلم يترك قرطا في اذن صبيّ و لا حليا على امرأة و لا ثوبا إلّا أخرجه إلى الفارس.
فقال [٣]: يا بن رسول اللّه إنّي ملك من الملائكة من شيعتك و شيعة أبيك، لمّا أن ظهر القوم بالمدينة استأذنت ربّي في نصرتكم آل محمّد- (صلى اللّه عليه و آله)- فأذن لي لأن أدّخرها يدا عند اللّه تبارك [٤] و تعالى و عند رسوله- (صلى اللّه عليه و آله)- و عندكم أهل البيت إلى يوم القيامة. [٥]
التاسع و الخمسون معرفته منطق الطّير
١٣٦٧/ ١١٥- من طريق المخالفين، ما رواه ابن شهرآشوب، عن حلية الأولياء لأبي نعيم، بالاسناد عن أبي حمزة الثمالي قال: كنت عند عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- فإذا عصافير يطرن حوله و يصرخن، فقال: يا
[١] من المصدر و البحار.
[٢] في المصدر و البحار: من غير أن.
[٣] في المصدر: قال: يا بن رسول اللّه و في البحار: فقال له: يا بن ...».
[٤] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: أبدا وعد اللّه ... وعد رسوله ...
[٥] مناقب آل أبي طالب: ٤/ ١٤٣، و عنه البحار: ٤٦/ ١٣١ ح ٢١ و العوالم: ١٨/ ١٦١ ح ١.