مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٤ - الحادي و التسعون الملك الموكّل بحفظه و حفظ أخيه الحسن
و قد طلبتهما في بيوتك فلم أجدهما و لا أدري أين هما، و أن عليّا راح إلى الدالية منذ خمسة أيّام يسقي بستانا له، و إذا ابو بكر قائم بين يدي النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- فقال له: يا ابا بكر اطلب [لي] [١] قرة عينيّ ثم قال: يا عمر و يا سلمان و يا ابا ذر و يا فلان قوموا فاطلبوا قرة عينيّ.
قال: فاحصيت [٢] على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- أنّه وجّه سبعين رجلا في طلبهما، فغابوا ساعة ثم رجعوا و لم يصيبوهما فاغتمّ النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- (لذلك) [٣] غما شديدا فوقف عند باب المسجد و قال:
اللهمّ بحق إبراهيم خليلك و بحق آدم صفيّك إن كان قرتا عينيّ و ثمرتا فؤادي اخذا برا أو بحرا فاحفظهما و سلمهما من كل سوء يا أرحم الراحمين.
(قال:) [٤] فإذا جبرائيل [٥]- (عليه السلام)- قد هبط من السماء و قال: يا رسول اللّه لا تحزن و لا تغتمّ فإنّ الحسن و الحسين فاضلان في الدنيا و الآخرة و قد و كل اللّه بهما ملكا يحفظهما ان قاما و ان قعدا و ان ناما و هما في حضيرة بني النجار
ففرح النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- بذلك و سار و جبرائيل عن يمينه و ميكائيل عن يساره [٦] و المسلمون من حوله حتّى دخلوا حضيرة بني
[١] من المصدر.
[٢] في المصدر: أحصينا.
[٣] ليس في المصدر.
[٤] ليس في المصدر.
[٥] في المصدر: بجبرائيل.
[٦] في المصدر: شماله.