مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٨٢ - الحادي و العشرون شهادة الحجر الأسود
رسوله، و بحرمة كل مؤمن، إن كنت تعلم أنّي حجّة اللّه على عليّ بن الحسين، إلّا نطقت بالحقّ و بيّنت ذلك لنا، فلم يجبه، ثمّ [١] قال محمّد لعليّ- (عليه السلام)-: تقدّم فاسأله، فتقدّم عليّ- (عليه السلام)- و تكلّم بكلام خفيّ لا يفهم، ثمّ قال: أسألك بحرمة اللّه، و بحرمة رسوله، و بحرمة عليّ أمير المؤمنين، و بحرمة الحسن و الحسين [٢]، و [حرمة] [٣] فاطمة [٤] بنت محمد- (صلى اللّه عليه و آله)- إن كنت تعلم إنّي حجّة [اللّه] [٥] على عمّي إلّا نطقت بذلك و بيّنت لنا حتّى يرجع عن رأيه، فقال الحجر- بلسان عربيّ مبين-:
يا محمّد بن عليّ اسمع و أطع لعليّ بن الحسين- (عليه السلام)- فإنّه حجّة اللّه على خلقه.
فقال ابن الحنفيّة: بعد ذلك سمعت و أطعت و سلّمت. [٦]
١٣١٣/ ٦١- و روى محمّد بن أحمد بن يحيى في نوادر الحكمة، بالإسناد، عن جابر، عن الباقر- (عليه السلام)-، أنّه جرى بينه و بين محمّد بن الحنفيّة منازعة، فقال:- (عليه السلام)-: يا محمّد! اتّق اللّه و لا تدّع ما ليس لك بحقّ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ [٧] يا عمّ إنّ أبي أوصى إليّ قبل أن يتوجّه إلى العراق، فانطلق بنا إلى الحجر الأسود، فمن شهد له
[١] في المصدر: فقال.
[٢] في المصدر: و حرمة رسوله و حرمة ....
[٣] من المصدر.
[٤] في المصدر: فاطمة الزهراء و حرمة الحسن و الحسين.
[٥] من المصدر.
[٦] دلائل الإمامة: ٨٧- ٨٨، و الثاقب في المناقب: ٣٤٩ ح ٢٩١ و كشف الغمة: ٢/ ١١٠- ١١١، و الإمامة و التبصرة: ٦٠ ح ٤٩.
[٧] هود: ٤٦.