مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٦٠ - السادس و السبعون و مائة بكاء الملائكة عليه
و يكون ثواب صلواتهم، و أجر ذلك لزوار قبره- (عليه السلام)-. [١]
١١٨٢/ ٢٣٥- و عنه: قال: و حدّثني محمّد بن جعفر الرزّاز، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن صفوان بن يحيى، عن حنان بن سدير، عن مالك الجهني، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-، قال: إنّ اللّه و كل بالحسين- (عليه السلام)- ملكا في اربعة آلاف ملك يبكونه و يستغفرون لزواره و يدعون اللّه لهم. [٢]
١١٨٣/ ٢٣٦- و عنه: قال: و حدّثني محمد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن عليّ بن محمد بن سالم، عن محمد بن خالد، عن عبد اللّه بن حماد البصري، [عن عبد اللّه بن عبد الرحمن الأصمّ، قال:
و حدّثنا الهيثم بن واقد] [٣]، عن عبد الملك بن مقرون [٤]، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-، [قال: إذا زرتم أبا عبد اللّه- (عليه السلام)-] [٥] فالزموا الصمت إلّا من خير، و إنّ ملائكة الليل و النهار من الحفظة تحضر الملائكة الّذين بالحائر، فتصافحهم فلا يجيبونها من شدة البكاء [٦] فينتظرونهم حتى تزول الشمس، و حتى ينوّر الفجر، ثم يكلّمونهم [و يسألونهم] [٧] عن
[١] كامل الزيارات: ٨٦ ح ١٤ و عنه البحار: ١٠١/ ٥٦ ح ٢٣.
[٢] كامل الزيارات: ٨٦ ح ١٥ و عنه البحار: ١٠١/ ٥٦- ٥٧ ح ٢٤.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] قيل: الظاهر أن المروي عنه هو مقرن لا ولده حيث انه هو الذي يروي عنه الهيثم بن واقد، و هو الراوي عن الامام- (عليه السلام)- و ليس في كتب الرجال و الحديث عن ابنه عين و لا أثر، فتدبّر.
[٥] من المصدر و البحار.
[٦] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فلا تحبسونها عن شدّة الكلام. و هو مصحّف.
[٧] من المصدر و البحار.