مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٠ - السابع و العشرون و مائة الأسد يحرس الحسين
اللّه على القوم الظالمين. [١]
السابع و العشرون و مائة الأسد يحرس الحسين- (عليه السلام)-
١٠٩١/ ١٤٤- روي عن رجل أسديّ قال: كنت زارعا [٢] على نهر العلقمي بعد ارتحال [العسكر] [٣] عسكر بني اميّة، فرأيت عجائب لا أقدر أن أحكي إلّا بعضها.
منها: إنّه إذا هبّت الرياح، تمرّ علي نفحات كنفحات المسك و العنبر، و إذا سكنت أرى [٤] نجوما، تنزل من السماء، و ترقى من الأرض إلى السماء مثلها، و أنا متفرّد مع عيالي و لا أرى أحدا أسأله عن ذلك، و عند غروب الشمس يقدم أسد من القبلة فأولّي عنه إلى منزلي، فإذا أصبح [الصباح] [٥] و طلعت الشمس، و ذهبت من منزلي، أراه مستقبل القبلة ذاهبا.
فقلت في نفسي: إنّ هؤلاء خوارج، قد خرجوا على عبيد اللّه بن زياد- لعنه اللّه- فأمر بقتلهم و أرى [منهم] [٦] ما لم أر [٧] من سائر القتلى، فو اللّه هذه الليلة لا بدّ من المساهرة، لأنظر هذا الأسد أ يأكل من هذه الجثث أم لا؟
[١] لم نجده في أيّ مصدر بقدر الوسع.
[٢] كذا في البحار، و في الأصل: نازلا.
[٣] من البحار.
[٤] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: رأى.
[٥] من المصدر.
[٦] من البحار.
[٧] في المصدر: أره.