مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٦ - الثالث عشر و مائة كان ميكائيل يهزّ مهد الحسين
الثاني عشر و مائة أنّه- (عليه السلام)- كان يهتدي الناس ببياض جبينه و نحره، و كان جبرائيل- (عليه السلام)- يناغيه في مهده
١٠٧٦/ ١٢٩- عن طاوس اليماني: أنّ الحسين بن علي- (عليه السلام)-، [كان] [١] إذا جلس في المكان المظلم، يهتدي إليه الناس ببياض جبينه و نحره، فإنّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- كان كثيرا ما يقبّل الحسين- (عليه السلام)- بنحره و جبهته.
و انّ جبرائيل- (عليه السلام)- نزل يوما إلى الأرض فوجد الزهراء نائمة و الحسين- (عليه السلام)- في مهده يبكي على جاري عادة الأطفال مع امّهاتهم.
فجلس جبرائيل- (عليه السلام)- عند الحسين- (عليه السلام)- و جعل يناغيه و يسكته عن البكاء و يسلّيه و لم يزل كذلك حتّى استيقظت فاطمة- (عليها السلام)- من منامها فسمعت إنسانا يناغي الحسين- (عليه السلام)- فالتفت إليه فلم تر أحدا، فأعلمها أبوها رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- أنّ جبرائيل- (عليه السلام)- كان يناغي الحسين- (عليه السلام)-. [٢]
الثالث عشر و مائة كان ميكائيل يهزّ مهد الحسين- (عليه السلام)-
١٠٧٧/ ١٣٠- ثاقب المناقب: روي عن أمّ أيمن- (رضي الله عنها)- قالت:
[١] من المصدر.
[٢] منتخب الطريحي: ٢٠٤.
و أخرجه في البحار: ٤٤/ ١٨٧ و العوالم: ١٧/ ٤٣ ح ٦ عن بعض الكتب المعتبرة مختصرا.