مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٥٣ - السابع و الاربعون اللؤلؤتان اللّتان في جوف السمكة
و قال: ما أردت إلّا الخير ليتني كنت صليت عليه. [١]
السابع و الاربعون اللؤلؤتان اللّتان في جوف السمكة
١٣٥٣/ ١٠١- ابن بابويه في أماليه، قال: حدّثنا محمّد بن القاسم الأسترآبادي، قال: حدّثنا جعفر بن أحمد [٢]، قال: حدّثنا أبو يحيى محمّد بن عبد اللّه بن يزيد المقري، قال: حدّثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، قال: كنت عند علي بن الحسين- (عليهما السلام)-، فجاءه رجل من أصحابه، فقال عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)-: ما خبرك أيّها الرجل؟
قال: يا بن رسول اللّه إنّي أصبحت و عليّ أربعمائة دينار [دين] [٣] لا قضاء عندي لها، و لي عيال ثقال، ليس لي ما اعود عليهم [به،] [٤].
قال: فبكى علي بن الحسين- (عليهما السلام)- بكاء شديدا، فقلت له: ما يبكيك يا بن رسول اللّه؟
[فقال هل يعدّ البكاء إلا للمصائب و المحن البكار؟!
قالوا: كذلك يا بن رسول اللّه] [٥].
قال: فأيّة محنة و مصيبة أعظم على حر مؤمن من أن يرى بأخيه
[١] فيما بين المتن و المصدر اختلاف كثير و إنّما أخذ المؤلف على حدّ الحاجة فقط و لهذا ما أشرنا على موارد الاختلاف.
و الحديث في رجال الكشي: ١١٦ و ١١٧ و ١١٨ ح ١٨٦ و ١٨٧ و ١٨٨ أورده مختلفا و عنه البحار: ٤٦/ ١٤٩- ١٥٠ ح ٨ و العوالم: ١٨/ ٣٠٢ ح ١ و إثبات الهداة: ٣/ ٢٣ مختصرا و هو متحد مع ما قبله.
[٢] هو مجهول، قال الزنجاني في الجامع: يمكن اتّحاده مع البزّاز الكوفيّ التميمي.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] من المصدر.