مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٨١ - التاسع و الستون لين الحديد له
«بالّذي أسقط عنك تملال [١] التّعب، و منحك شدّة لذيذ الرّهب إلّا ما لحقتني [٢] منك جناح رحمة و كنف رقّة، فإنّي ضالّ.
فقال: لو صدق توكّلك ما كنت ضالّا، و لكن اتّبعني و أقف أثري، فلمّا أن صار تحت الشجرة أخذ بيدي و تخيل لي [أنّ] [٣] الأرض تميد [٤] من تحت قدمي، فلمّا انفجر عمود الصبح، قال لي: أبشر فهذه مكّة فسمعت الضجّة و رأيت الحجّة.
فقلت له: بالّذي ترجوه يوم الآزفة يوم الفاقة من أنت؟
فقال: «إذا أقسمت فأنا عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب- (عليهم السلام)-». [٥]
التاسع و الستون لين الحديد له- (عليه السلام)-
١٣٧٧/ ١٢٥- ابن شهرآشوب: عن كتاب المقتل، قال أحمد بن حنبل: كان سبب مرض زين العابدين- (عليه السلام)- في كربلاء، أنّه كان لبس درعا، ففضل عنه، فأخذ الفضلة بيده و مزّقه. [٦]
[١] في المصدر: ملاك و في العوالم: هلاك.
[٢] كذا في المصدر، و في الأصل: خلّفتني.
[٣] من البحار.
[٤] في البحار يمتدّ، و يقال: مادّت به الأرض: أي دارت.
[٥] مناقب آل أبي طالب: ٤/ ١٤٢، و فتح الأبواب: ٢٤٥- ٢٤٨ لابن طاوس، و الخرائج: ١/ ٢٦٥ ح ٩ و أخرجه في البحار: ٤٦/ ٧٧- ٧٨ ح ٧٣ و ٧٤ عن فتح الأبواب و المناقب، و في ص ٤٠- ٤١ ذ ح ٣٣ و ح ٣٥ و ج ٨٧/ ٢٣٠ ح ٤٣ عن المناقب و الخرائج و في العوالم: ١٨/ ٣٢- ٣٣ ح ٤- ٦ عنهم و في ص: ٧١ ح ١ عن فتح الأبواب.
[٦] مناقب آل أبي طالب: ٤/ ١٤٢- ١٤٣ و عنه البحار: ٤٦/ ٤١ صدر ح ٣٣ و العوالم: ١٨/