مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٧ - السادس و العشرون و مائة خبر الجمّال الذي أراد سلب التكّة
الخامس و العشرون و مائة الذي سلب الحسين- (عليه السلام)- شلّت يده في الحال
١٠٨٩/ ١٤٢- روي في بعض الأخبار [١] أنّه لمّا قتل أصحاب الحسين- (عليه السلام)- كلّهم، و تفانوا و ابيدوا و لم يبق (معه) [٢] أحد، بقي- (عليه السلام)- يستغيث فلا يغاث، و أيقن بالموت، فأتى إلى نحو الخيمة، و قال لاخته: (يا اختاه) [٣] ائتيني بثوب عتيق، لا يرغب أحد فيه من القوم أجعله تحت ثيابي، لئلّا اجرّد منه بعد قتلي.
[قال:] [٤] فارتفعت أصوات النسوة بالبكاء و النحيب، ثمّ اوتي بثوب فخرقه و مزّقه من أطرافه، و جعله تحت ثيابه، و كان له سروال جديد فخرقه أيضا، لئلّا يسلب منه.
فلمّا قتل عمد إليه رجل، فسلبهما منه و تركه عريانا [بالعراء] [٥]، مجرّدا على الرمضاء، فشلّت يداه في الحال. [٦]
السادس و العشرون و مائة خبر الجمّال الذي أراد سلب التكّة
١٠٩٠/ ١٤٣- روي عن يوسف بن يحيى، عن أبيه، عن جدّه قال:
رأيت رجلا بمكّة شديد السواد، له بدن و خلق غابر و هو ينادي: أيّها
[١] في المصدر: «و نقل آخر و هو» بدل «روي في بعض الاخبار».
[٢] ليس في المصدر.
[٣] ليس في المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] من المصدر.
[٦] منتخب الطريحي: ٤٥١.