مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٩٠ - الثالث و الأربعون و مائة انتقام آخر
في الفرات، يتغوّث [١] به، فو اللّه لقد رأيناه يدخل رأسه في الماء و النّار على وجه الماء، فإذا خرج رأسه سرت النار إليه، فتغوّصه إلى الماء ثمّ يخرجه فتعود إليه، فلم يزل ذلك دأبه حتّى هلك. [٢]
الثالث و الأربعون و مائة انتقام آخر
١١٠٩/ ١٦٢- تاريخ الطبري: قال: إنّ المختار تجرّد لقتلة الحسين [و أهل بيته] [٣]- (عليهم السلام)-، فقال: اطلبوهم [٤]، فإنّه لا يسوغ لي الطعام و الشراب، حتى اطهّر الأرض منهم.
قال موسى بن عامر: فأوّل ما بدأ به الذين وطئوا الحسين- (عليه السلام)- بخيلهم، (فأخذهم و أتى بهم على ظهورهم و أخذ) [٥] سكك الحديد في أيديهم و أرجلهم، و أجرى الخيل عليهم، حتى قطعتهم قطعا و أحرقهم بالنار، و في بعض الروايات انّهم كانوا أولاد زنا.
ثمّ أخذ المختار رجلين اشتركا في دم عبد الرحمن بن عقيل بن أبي طالب، و في سلبه كانا في الجبّانة، فضرب عنقهما ثمّ أحرقهما بالنار.
و بعث أبا عمرة، فأحاط بدار خولي بن يزيد الأصبحي و هو حامل
[١] في المصدر: يتغوّص.
[٢] أمالي الشيخ الطوسي: ١/ ١٦٣- ١٦٤ و عنه البحار: ٤٥/ ٣٠٧ ح ٦ و العوالم: ١٧/ ٦٢٦ ح ٣.
[٣] من البحار.
[٤] في المصدر: اطلبوا لي.
[٥] في البحار بدل ما بين القوسين هكذا: و أنامهم على ظهورهم، و ضرب.