مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٨٢ - الثمانون و مائة نوح البوم و مصيبتها عليه
السلام- فالت [١] على نفسها، أن لا تأوى العمران أبدا و لا تأوي إلّا الخراب، فلا تزال نهارها صائمة حزينة حتّى يجنها اللّيل، فاذا جنّها الليل، فلا تزال ترثي [٢] الحسين- (عليه السلام)- حتّى تصبح. [٣]
١٢٠٦/ ٢٥٩- عنه: قال: حدّثني حكيم بن داود بن حكيم، عن سلمة بن الخطّاب، عن الحسين بن عليّ بن صاعد البربري [٤] قيم قبر الرضا- (عليه السلام)-، قال: حدّثني أبي، قال: دخلت على الرضا- (عليه السلام)-، فقال لي: ما يقول الناس؟
قال: قلت: جعلت فداك جئنا نسألك.
[قال:] [٥] فقال [لي: ترى] [٦] هذه البومة، كانت على عهد جدي رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله و سلم)- تأوي المنازل و القصور و الدور، و كانت إذا أكل الناس الطعام، تطير فتقع أمامهم، فيرمى إليها بالطعام، و تسقى ثم ترجع الى مكانها.
فلمّا قتل الحسين- (عليه السلام)- خرجت من العمران إلى الخراب و الجبال و البراري، و قالت بئس الأمّة أنتم قتلتم ابن بنت نبيكم فلا آمنكم على نفسي. [٧]
[١] في المصدر و البحار: العمران أبدا فلمّا أن قتل الحسين- (عليه السلام)- آلت.
[٢] في المصدر و البحار: ترنّ.
[٣] كامل الزيارات: ٩٨ ح ١ و عنه البحار: ٤٥/ ٢١٣ ح ٣٤ و ج ٦٤/ ٣٢٩ ح ١، و العوالم: ١٧/ ٤٩٢ ح ٦.
[٤] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: السريري.
[٥] من البحار.
[٦] من البحار.
[٧] كامل الزيارات: ٩٩ ح ٢ و عنه البحار: ٤٥/ ٢١٤ ح ٣٥ و ج: ٦٤/ ٣٢٩ ح ٢ و العوالم: ١٧/ ٤٩٣ ح ٩.