مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨١ - الثاني و الثلاثون و مائة انتقام آخر
الثاني و الثلاثون و مائة انتقام آخر
١٠٩٧/ ١٥٠- ثاقب المناقب: عن سفيان بن عيينة قال: حدّثتني جدّتي، قالت: لمّا قتل الحسين بن علي- (صلوات الله عليه) و آله- استاقوا [١] إبلا عليها الورس، فلمّا نحرت رأينا لحومها مثل العلقم و رأينا الورس رمادا و ما رفعنا حجرا إلّا وجدنا تحته دما عبيطا.
قال صاحب ثاقب المناقب: و ليس بين الخبرين تناقض فانّه [٢] ذكر في الأوّل [أنّ] [٣] الورس إذا استعملته امرأة برصت، و ذكر في الثاني، أنّه صار رمادا، لأنّ ما وقع على قومها [٤]، صار رمادا و ما وقع إلى قوم سيّار [٥] من استعمله برص. [٦]
١٠٩٨/ ١٥١- ابن شهرآشوب تاريخ النسوي و تاريخ بغداد و إبانة العكبري: قال سفيان بن عيينة: حدّثتني جدّتي: أنّ رجلا ممّن شهد قتل الحسين- (عليه السلام)- كان يحمل ورسا [٧] فصار ورسه دما، و رأيت النجم كأنّ فيه النيران يوم قتل الحسين- (عليه السلام)-، يعني بالنجم:
[١] في المصدر: ساقوا.
[٢] كذا في المصدر، و في الأصل: لأنّه.
[٣] من المصدر.
[٤] كذا في المصدر، و في الأصل: قوم.
[٥] كذا في المصدر، و في الأصل: شيئا إلّا.
[٦] الثاقب في المناقب: ٣٣٧ ح ١٠ و ١١.
[٧] الورس: نبات كالسمسم، يصبغ به و يتّخذ منه الخمرة، و ليس إلا باليمن على ما قيل.