مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٠٩ - الحادي و الثلاثون ختمه على حصاة غانم
الحادي و الثلاثون ختمه على حصاة غانم
١٣٣٤/ ٨٢- ابن شهرآشوب: عن العامري في الشيصبان، و أبي عليّ الطبرسي في إعلام الورى، عن عبد اللّه بن سليمان الحضرمي، في خبر طويل: إنّ غانم بن أمّ غانم، دخل المدينة و معه أمّه، و سأل هل تحسّون رجلا من بني هاشم أسمه عليّ؟
قالوا: نعم. هو ذاك.
[قال:] [١] فدلّوني على عليّ بن عبد اللّه بن العبّاس.
فقلت له: معي حصاة ختم عليها عليّ و الحسن و الحسين- (عليهم السلام)-، و سمعت أنّه يختم عليها رجل اسمه عليّ قالوا: نعم هو ذلك فقال علي بن عبد اللّه بن العبّاس: يا عدو اللّه كذبت على عليّ بن أبي طالب و الحسن و الحسين- (عليهم السلام)-، و صار بنو هاشم يضربونني حتّى أرجع عن مقالتي، ثمّ سلبوا منّي الحصاة، فرأيت في ليلتي في منامي الحسين- (عليه السلام)- و هو يقول لي: هاك الحصاة يا غانم! و امض إلي عليّ ابني فهو صاحبك، فانتبهت و الحصاة في يديّ، فأتيت إلى عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)-، فختمها، و قال لي: إنّ في أمرك لعبرة، فلا تخبر به أحدا.
فقال [في ذلك] [٢] غانم بن [أمّ] [٣] غانم.
أتيت عليّا أبتغي الحقّ عنده * * * و عند عليّ عبرة لا أحاول
[١] من المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] من المصدر.