مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٨ - الحادي و مائة الطبق الذي نزل و فيه الرطب و الجفنة من الثريد
اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- في منزلي و لم يكن طعمنا (منه) [١] منذ ثلاثة أيام.
فقال النبي- (صلى اللّه عليه و آله)-: يا علي هل عندك من شيء؟
فقلت [٢]: و الذي أكرمك بالكرامة، ما طعمت أنا و زوجتي و ابناي منذ ثلاثة أيام.
فقال النبي- (صلى اللّه عليه و آله)-: يا فاطمة ادخلي البيت، و انظري هل تجدين شيئا؟
فقالت: خرجت الساعة، فقلت: يا رسول اللّه أدخلها أنا؟
فقال: ادخل بسم اللّه، فدخلت، فإذا أنا بطبق عليه رطب و جفنة من ثريد، فحملتها إلى النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- فقال: أ رأيت [٣] الرسول الذي حمل هذا الطعام؟
فقلت: نعم.
فقال: كيف هو؟
قلت: من بين أحمر و أخضر و أصفر، فقال: كلّ خطّ من جناح جبرائيل- (عليه السلام)- مكلّل بالدّر و الياقوت.
فأكلنا من الثريد حتى شبعنا فما رؤى الاخذ من أصابعنا و أيدينا [٤]. [٥]
[١] ليس في المصدر.
[٢] كذا في المصدر، و في الأصل: قال.
[٣] كذا في المصدر و في الأصل: أ فرأيت.
[٤] كذا في المصدر، و في الأصل: فما اورى من أصابعنا.
[٥] الثاقب في المناقب: ٥٧ ح ٨.
و قد تقدّم في المعجزة: ١٠٨ من معاجز الامام أمير المؤمنين- (عليه السلام)-.