مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٨٨ - الحادي و العشرون شهادة الحجر الأسود
في السماء، [و] [١] مفترض الطاعة، فاسمع له و أطع.
فقال محمّد: سمعا [٢] و طاعة يا حجّة اللّه في أرضه و سمائه. [٣]
١٣١٧/ ٦٥- روى الكشيّ عن أبي بصير قال: [سمعت أبا جعفر- (عليه السلام)- يقول] [٤]: كان أبو خالد الكابلي، يخدم محمّد بن الحنفيّة دهرا [و ما كان يشك في أنّه إمام، حتّى أتاه ذات يوم] [٥].
فقال له: جعلت فداك، إنّ لي حرمة و مودّة و انقطاعا، فاسألك بحرمة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و أمير المؤمنين- (عليه السلام)- إلّا أخبرتني أنت الإمام الّذي فرض اللّه طاعته على خلقه؟
قال: [فقال: يا أبا خالد حلفتني بالعظيم،] [٦] الإمام عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- عليّ [و عليك] [٧] و على كلّ مسلم [فأقبل أبو خالد لمّا أن سمع ما قاله محمد بن الحنفيّة، استأذن عليه فأخبر إن أبا خالد بالباب، فاذن له] [٨] فجاء إلى عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- فلمّا دخل عليه [دنا منه] [٩] قال: مرحبا يا كنكر! ما كنت لنا بزائر، ما بدا لك فينا؟ فخرّ أبو خالد ساجدا شاكرا للّه فاسمع منه [تعالى ممّا سمع من علي بن الحسين- (عليهما السلام)-] [١٠] فقال: الحمد للّه الّذي لم يمتني حتّى عرفت إمامي.
فقال له عليّ- (عليه السلام)-: و كيف عرفت إمامك [يا أبا خالد؟] [١١].
قال: [إنك دعوتني باسمي الذي سمّتني أمّي الّتي ولدتني، و قد
[١] من المصدر.
[٢] في المصدر: سمعنا، سمعنا.
[٣] الخرائج: ١/ ٢٥٧ ح ٣، و عنه البحار: ٤٦/ ٢٩ ح ٢٠ و العوالم: ١٨/ ٧٧ ح ١.
[٤] من المصدر، و في الأصل محمد بن بصير، قال: كان أبو خالد.
[٥] من المصدر و البحار.
[٦] من المصدر و البحار.
[٧] من المصدر و البحار.
[٨] من المصدر و البحار.
[٩] من المصدر و البحار.
[١٠] من المصدر و البحار.
[١١] من المصدر و البحار.